مصادر مطلعة: الاستخبارات الإسرائيلية تدير الأمن الإماراتي

أكدت مصادر مطلعة بأن السلطات الإماراتية استقدمت عناصر من جهاز الأمن الإسرائيلي “الشاباك” لتوظيفهم لدى جهاز الأمن المحلي، في خطوة قالت إنها “تكرس التمادي في الإضرار بالقضايا العربية ومصالح شعوب المنطقة”.

من جانبها، ذكرت المصادر أن السلطات الإماراتية اتفقت مع إسرائيل على استقدام 7 من ضباط “الشاباك” إلى أبوظبي من أجل توظيفهم لدى جهاز الأمن وبأسماء إماراتية لإبعاد شبهة جنسيتهم، وفقا لما أوردته صحيفة “الخبر” الجزائرية.

وتابعت أن سلطات أبوظبي اعتمدت هذه الطريقة في توظيف عناصر الشاباك لعدم إثارة سخط الشرفاء من أصحاب البلد وأيضا الجنسيات الأخرى العاملة في الدوائر الحكومية، مع تمكينهم من صفة “مستشار” لإخفاء الطبيعة الحقيقية لعملياتهم.

فيما تكمن مهمة عناصر الشاباك، بحسب المصادر، في التعاون مع السلطات الأمنية في الإمارات من أجل تكريس سياسة أمنية تخدم أمن إسرائيل بالدرجة الأولى، وتأسيس بؤرة لعمل استخباراتي “يزعم الصهاينة بأنه موجه لتوفير الحماية للجالية الصهيونية المقيمة هناك، والتصدي لارتدادات الزلزال الذي أحدثته معركة طوفان الأقصى”، بحسب الصحيفة الجزائرية.

وأظهرت أن “عددا معتبرا من أفراد الجالية الصهيونية المقيمة في الإمارات أصبحوا يتبوأون مناصب ووظائف عليا وحساسة في شركات كبرى وإدارات الدولة، إضافة إلى استقرار عدد لافت من رواد الأعمال والتجارة وقطاع المال، إذ تعتبر الدولة الخليجية مركزا ماليا تتحكم فيه لوبيات صهيونية وتهيمن على القرار الاقتصادي والمالي والتجاري فيها دون علم من سلطات أبوظبي والإسلامية”.

فيما اعتبرت الصحيفة أن “مثل هذا التعاون المريب يبعث على القلق، خاصة أن زوار الإمارات تحت أي مبرر أو هدف، وخاصة من الجنسيات العربية والإسلامية التي لا ترحب بمواقف أبوظبي تجاه القضايا العربية والإسلامية المركزية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، سيجدون أنفسهم محاصرين ومحل متابعة أمنية صهيونية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى