تطبيع رسمي فج.. وصول قائد سلاح الجو الإسرائيلي للبحرين

منذ توقيع اتفاقية التطبيع العربي بين الإمارات والبحرين ودولة الاحتلال الإسرائيلي عام 2020، زادت وتيرة التعاون بين البحرين وإسرائيل لمستويات غير مسبوقة، وارتبطت البحرين بعلاقات سرية مع إسرائيل منذ سنوات، إلا أنها ظهرت للعلن بعد اتفاقية التطبيع بشكل أكثر فجاجة وفحشًا.
وتسارعت اتصالات البحرين مع إسرائيل، التي بدأت بشكل سري في التسعينيات من القرن الماضي، وصولا إلى اتفاق التطبيع الذي أعلنه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الجمعة 11 سبتمبر/أيلول 2020 والتوجه لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة بين المنامة وتل أبيب.
وأصبحت البحرين ثاني دولة خليجية تعلن اتفاقًا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في غضون أسابيع.
وكانت أول زيارة رسمية إسرائيلية إلى البحرين، بوصول”نفتالي بينيت”، رئيس الوزراء الإسرائيلي، للدولة الخليجية الصغيرة منتصف فبراير/شباط 2021، مُعلِنة بداية فصل جديد في العلاقات بين المنامة وتل أبيب.
وصل بينيت إلى البحرين مُحاطا بعدد كبير من الصحفيين الإسرائيليين والأجانب، رغم الاحتجاجات المحدودة الرافضة للزيارة، بينما اصطف كبار الأسرة الحاكمة وفي مقدمتهم سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد ورئيس وزراء المملكة، لاستقبال المسؤول الإسرائيلي الأهم.
وأصبحت البحرين مرتعًا ضباط المخابرات الإسرائيلية، وذلك بعد التعاون الأمني والاستخباراتي الكبير بين البلدين.
ومؤخرا أجرى رئيس أركان سلاح الجو الإسرائيلي العميد إيال جرينبويم زيارة غير مسبوقة إلى البحرين، شارك خلالها في مؤتمر قادة القوات الجوية الى جانب قائد سلاح الجو الملكي البحريني، ونائب قائد القوات الجوية في القيادة المركزية الأمريكية، ونائب قائد القوات الجوية لدولة الإمارات، وممثلين رفيعي المستوى من الهند وإيطاليا وبريطانيا والبرازيل وغيرها.
وسبق أن زار رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي في آذار/ مارس الماضي البحرين، وعقد لقاءات مع مسؤولين بحرينيين وقائد الأسطول الخامس الأمريكي.
والشهر الماضي، استضافت البحرين استعراضًا مظليًا شاركت فيه جيوش الإمارات والولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.
يأتي التطبيع البحريني في ظل رفض شعبي كبير لوجود الكيان الإسرائيلي على الأراضي الخليجية.







