نتاج التطبيع والخيانة.. تحالف عسكري “صهيوني عربي”!

فبراير 26, 20210
https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/02/12-2-1280x720.jpg

نتاج التطبيع والخيانة.. تحالف عسكري “صهيوني عربي”!


لا زال نتاج التطبيع العربي الصهيوني تظهر آثاره في الفترة الحالية، فحلم كيان الاحتلال الذي كان يراوده منذ سنوات، يبدو أن الفرصة أصبحت سانحة لتحقيقه في ظل موجة التطبيع الأخيرة.

فقد كشفت وسائل إعلام عبرية عن مفاوضات تجريها إسرائيل مع ثلاث دول خليجية، لأجل إنشاء تحالف عسكري يواجه إيران.

ونقلت شبكة i24NEWS عن ما أسمته “مصادر من الخليج” عن وجود مفاوضات بين كيان الإحتلال الصهيوني والسعودية والبحرين والإمارات منذ عدّة أشهر لبناء “تحالف أمني دفاعي” للتّعامل مع “التهديد الإيراني المتزايد” في المنطقة، على حدّ تعبيرها.

دول التطبيع العربي: "إسرائيل" هي الحياة - شبكة قدس الإخبارية



وتابعت: “المفاوضات تأتي للخروج بموقف مشترك للدول الأربع إزاء محاولة إيران صنع قنبلة نووية، ولعرقلة برنامجها النووي الذي يمثل تهديدا حقيقيا للمنطقة، كما اعتبرت الشبكة أن هذا الحلف المزمع تشكيله سيتصدى لنفوذ إيران وانتشار قواتها المتزايد في سوريا ولبنان والعراق”، ووفقا للقناة، لم تؤكد أو تنفي مصادر إسرائيلية هذا النبأ.


فيما قال موقع “القناة 7” العبرية أن السعودية والبحرين والإمارات “يجرون اتصالات لإقامة حلف دفاعي استراتيجي”، وذلك “لتنسيق الجهود والأهداف الأمنية والعسكرية”. 

كما أجرى رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو وولي عهد البحرين سلمان بن حمد مباحثات حول الاتفاق النووي مع إيران، حيث أكد الطرفان على “ضرورة مشاركة دول المنطقة في أيّ مفاوضات في الموضوع النووي الإيراني”، حسب ما أعلن مكتب ولي عهد البحرين. 

وكانت الإمارات مع البحرين وقعتا في منتصف سبتمبر/ أيلول 2020، على اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

اقرأ أيضًا: بمشاركة المئات .. “متحدون ضد التطبيع” ينطلق لتوحيد جهود رافضي التطبيع في الدول العربية والإسلامية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/06/123123123-1.png
all rights reserved @2020 double-cross.org
من نحن
تطبيع ميتر مؤسسة غير ربحية تهدف لأن تصبح النافذة الأكثر توثيقا وفضحا لمواقف المطبعين وأرشفة مواقفهم في المنطقة العربية وحول العالم