أخبارضد التطبيعمظاهرات تجتاح الشوارع ومواقع التواصل الإجتماعي، تنديداً بزيارة رئيس وزراء الاحتلال للبحرين!

فبراير 16, 20220
https://double-cross.org/wp-content/uploads/2022/02/خبر-موقع-تطبيع-ميتر-8-1280x720.jpg

 

تتواصل ردود الفعل في الشارع البحريني وعلى منصات التواصل الإجتماعي مع أول زيارة لرئيس وزراء إسرائيلي إلى المملكة.

حيث خرجت مساء أمس الثلاثاء مظاهرات عدة في شوارع البحرين احتجاجًا على زيارة رئيس وزراء إسرائيل “نفتالي بينيت” إلى المنامة، جرى خلالها حرق العلم الإسرائيلي وترديد شعارات تندد بالتطبيع.

وتزامنًا مع الزيارة أيضًا أطلق مدونون هاشتاج #البحرين_ترفض_الصهاينة، كما غرد المؤرخ والباحث “فاضل الزكي” على تويتر قائلاً: “نفتالي بينيت أنت رئيس وزراء الكيان الصهيوني الذي يحتل القدس ويغتصب كل أراضي فلسطين، ويرتكب جرائم القتل يوميا بحق إخوتنا هناك، ويمارس ضدهم أبشع صور الظلم والإرهاب، ولذا نحن نرفض وجودك في البحرين”.

كما دشن أيضاً البرلماني البحريني السابق “ناصر الفضالة” قائلاً: “التطبيع مع الاحتلال الصهيوني سياسة قاصرة وضارة للقضية الفلسطينية والأمة العربية والإسلامية على مستوى الحكومات والشعوب، كما يشكل خطرًا قوميًا ووطنيًا وأمنيًا يهدد جميع الأوطان. ولهذا وجب على الشعوب العربية والإسلامية مناهضة التطبيع”.

وكتب الباحث “محمد عودة” “لا شك أن التطبيع هو الحدث المشين الذي مارسته بعض الدول العربية علانية وبعضها سرًا، لكن الثابت في الأمر أن كيان الاحتلال لا يحفظ عهدًا، وعاجلًا أو آجلًا سيعرف المطبّعون مدى خيبتهم لكن أملنا ألا يكون ذلك بعد فوات الأوان”.

وكان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وولي العهد الأمير سلمان استقبلا بينيت أمس الثلاثاء، وتداول المدونون على نطاق واسع لحظة عزف النشيد الإسرائيلي داخل قصر ولي عهد البحرين خلال الزيارة.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية، أعرب ملك البحرين عن تطلعه إلى أن تسهم زيارة بينيت في دفع علاقات التعاون إلى مزيد من الخطوات الإيجابية المتقدمة التي تخدم المصالح المتبادلة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/06/123123123-1.png
all rights reserved @2020 double-cross.org
من نحن
تطبيع ميتر مؤسسة غير ربحية تهدف لأن تصبح النافذة الأكثر توثيقا وفضحا لمواقف المطبعين وأرشفة مواقفهم في المنطقة العربية وحول العالم