أخبارأخبار المطبعينتطبيع في المجالات العلمية.. الإمارات والاحتلال يعززان علاقتهما في مجال الذكاء الاصطناعي

أبريل 14, 20220
https://double-cross.org/wp-content/uploads/2022/04/خبر-موقع-تطبيع-ميتر-17-1280x720.jpg

 

اختتم وفد من جامعة “محمد بن زايد” للذكاء الاصطناعي في الإمارات برئاسة البروفيسور”إريك زينغ” رئيس الجامعة، زيارة استمرت يومين إلى معهد وايزمان للعلوم في إسرائيل،.

وتهدف الزيارة إلى توطيد روابط البحث العلمي والابتكار والاستفادة من إمكانات رأس المال البشري لدى المؤسستين، وتبادل الخبرات المتعمقة في مجال أبحاث الذكاء الاصطناعي الأساسية.

و تخللت الزيارة نقاشات حول تبادل المعارف والتعاون في عدد من المشاريع البحثية تحت إشراف مجلس المراجعة لـ”برنامج الذكاء الاصطناعي المشترك”.

وقال البروفيسور “إريك زينغ”: “تسهم الشراكات المبرمة مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة على مستوى العالم مثل معهد وايزمان في دعم جهودنا تجاه تأسيس منظومة حيوية للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي”.

وأضاف : “نفخر بهذه العلاقة الوثيقة والمستمرة مع معهد وايزمان، والتي من شأنها تعزيز التبادل الفكري والمعرفي وسبل التعاون، وتوسيع نطاق معارفنا بالذكاء الاصطناعي والمجالات الأخرى ذات الصلة. ونثق في قدرتنا معا على إلهام ثقافة جديدة للابتكار والبحث العلمي وتبادل المعارف في المنطقة”.

من جانبه، قال البروفيسور “ألون تشين” رئيس معهد وايزمان الإسرائيلي: “نعمل من خلال جهودنا التعاونية على النهوض بالبحث العلمي والتطوير ونقل المعرفة واستخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز تقدم الإنسان وعافيته”.

وأضاف أن “هذه العلاقة التعاونية  أتاحت لهم منصة فريدة للاستفادة من خبرات نخبة من ألمع العقول في مجالات الذكاء الاصطناعي وتسخير طاقاتهم الإبداعية لما فيه مصلحة البشرية”.

ويأتي هذا التعاون بين المؤسستين الإماراتية والإسرائيلية في سياق العديد من الاتفاقيات التي عقدتها أبوظبي مع دولة الاحتلال عقب توقيع اتفاق التطبيع بين البلدين عام 2020، برعاية الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/06/123123123-1.png
all rights reserved @2020 double-cross.org
من نحن
تطبيع ميتر مؤسسة غير ربحية تهدف لأن تصبح النافذة الأكثر توثيقا وفضحا لمواقف المطبعين وأرشفة مواقفهم في المنطقة العربية وحول العالم