أخباربعد اغتصاب الأرض.. حساب “إسرائيل في الخليج” يفتخر بتصدير “التمور” إلى الإمارات ودول الخليج

مارس 28, 20210
https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/03/موقع-دابل-5.jpg

بعد اغتصاب الأرض.. حساب “إسرائيل في الخليج” يفتخر بتصدير “التمور” إلى الإمارات ودول الخليج

فبعد تطبيع بعض الدول العربية والإسلامية مع دولة الاحتلال، وما ترتب عليه من الاعتراف بكيان اغتصب الأرض وانتهك العرض، وسرق التاريخ والثروات، وأخيرًا وليس آخرًا فإن تلك الدول لا تزال تُعين الاحتلال على سرقة التراث والثقافة.

حيث تفاخرت دولة الاحتلال الإسرائيلي، بغزارة إنتاجها من التمور، زاعمة أنه يتم تصديره إلى مناطق مختلفة حول العالم من بينها منطقة الخليج.

وفي تغريدة له نشرها حساب “إسرائيل في الخليج” على موقع تويتر، وهو الحساب الرسمي للسفارة الافتراضية لإسرائيل في دول الخليج ومكرس لتعزيز الحوار مع شعوب هذه الدول، بحسب تعريفه لنفسه.

ونشر الحساب صورا لمجموعة من الصناديق الورقية للتمور مكتوب عليه اسم “تمر مجهول” وأرفقت الصور بتغريدة كُتب فيها: “هل تعلم؟ تنتج أشجار النخيل الإسرائيلية كمية من التمور تزيد على 10 أضعاف إنتاج النخلة المتوسطة (ما يعادل 182 كغم سنوياً!). ويتم تصدير الثمار إلى شتى أرجاء المعمورة وحتى لمنطقة الخليج.”

وأثار الاسم “تمر مجهول” حفيظة وتساؤلات المتابعين حول الغرض منه، ليرد الحساب “الإسرائيلي” على التساؤلات قائلًا: “أمست إسرائيل مصدرة للتمور وفي مقدمتها صنف “المجهول” الذي يحتل شريحة قدرها 75% من السوق العالمية للتمور. يصل حجم ثمار المجهول الى 40 الف طن سنويا.”

وفي نوفمبر الماضي، أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي عن تصدير أول شحنة من التمور “الإسرائيلية” إلى دولة الإمارات، وشملت الشحنة 200 كيلو جرام من “تمر مجهول.”

وكانت الإمارات والبحرين قد وقعتا على اتفاق سلام مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، في سبتمبر الماضي، برعاية الرئيس الأمريكي السابق، “دونالد ترامب.”

اقرأ أيضًا: رغم زيفه.. الإمارات توثق تاريخ إسرائيل وتروج لثقافتها

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/06/123123123-1.png
all rights reserved @2020 double-cross.org
من نحن
تطبيع ميتر مؤسسة غير ربحية تهدف لأن تصبح النافذة الأكثر توثيقا وفضحا لمواقف المطبعين وأرشفة مواقفهم في المنطقة العربية وحول العالم