عاصمة التضامن الأوروبي: حراك رياضي وشعبي متزامن في دبلن يرفض التطبيع ويطالب بطرد الاحتلال من المنافسات الدولية

شهدت العاصمة الأيرلندية دبلن حراكاً جماهيرياً ورياضياً حاشداً ومتزامناً، عبّر خلاله ناشطون ومئات المشجعين عن رفضهم القاطع لكافة أشكال التطبيع الرياضي مع الكيان الصهيوني، بالتوازي مع وقفة تضامنية حاشدة طالبت بالإفراج الفوري عن الأسرى الفلسطينيين القابعين في معتقلات الاحتلال، تنديداً بحرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة.
وتجمع مشجعو تسعة أندية أيرلندية كبرى فوق أحد الجسور الرئيسية والمنشآت الحيوية في قلب دبلن، تلبيةً لدعوة حملة “أوقفوا اللعب” الرياضية؛ حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية ولافتات ضخمة تطالب بمقاطعة الفرق الرياضية التابعة للاحتلال وحظر مشاركتها في الفعاليات والبطولات الدولية. وأكد الرياضيون الأيرلنديون أن هذا التحرك يسعى لتشكيل ضغط شعبي ومؤسسي لعزل الكيان رياضياً، معتبرين أن استمرار فتح الملاعب الدولية أمام فرق الاحتلال يُعد مساهمة واضحة في غسل جرائم الحرب الإسرائيلية وتغطيةً على المجازر اليومية بحق المدنيين.
صرخة في وجه المقاصل: كود بينك تطالب بتحرير الأسرى
وفي سياق متزامن بساحات المدينة، نظمت منظمة “كود بينك” ($CODEPINK$) العالمية وقفة احتجاجية غاضبة سلطت الضوء على ملف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين؛ ورفع المشاركون شعارات تدين سياسات التعذيب والتجويع والاعتداءات الممنهجة التي يتعرض لها آلاف الأسرى داخل معسكرات الاحتلال، مطالبين بوقف التواطؤ الدولي والتحرك لمحاسبة قادة الكيان.
وتأتي هذه التحركات الشعبية المترابطة في دبلن كجزء من جبهة تضامن أوروبية وعالمية آخذة في الاتساع؛ حيث تشهد عواصم ومدن غربية عديدة حراكات متواصلة تدعو إلى فرض عقوبات سياسية، واقتصادية، ورياضية شاملة على الاحتلال، وتوسيع نطاق المقاطعة نصرةً لعدالة القضية الفلسطينية ودعماً لصمود الأهالي في قطاع غزة.






