ترامب يلوّح بإعلان “ضخم جدًا” قبيل زيارته للرياض… هل اقترب موعد التطبيع بين السعودية وإسرائيل؟

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعًا بعد كشفه عن قرب إصدار إعلان وصفه بـ”الضخم جدًا وربما الأهم منذ سنوات”، وذلك قبل زيارته المرتقبة إلى الشرق الأوسط، والتي تشمل السعودية والإمارات وقطر خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي تصريحات أدلى بها من المكتب البيضاوي أثناء لقائه برئيس الوزراء الكندي الجديد مارك كارني، أوضح ترامب أن الإعلان المرتقب “إيجابي ومذهل للغاية”، لكنه استبعد أن يكون متعلقًا بالتجارة، مما زاد من التكهنات بشأن ارتباطه بملف تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل، خاصة مع تصاعد جهود واشنطن خلال الأشهر الماضية لدفع هذا المسار إلى الأمام.
وذكر ترامب أن الإعلان قد يصدر يوم الخميس أو الجمعة أو الإثنين، دون أن يقدم تفاصيل إضافية، مؤكدًا أنه “يتعلق بشيء مهم لهذا البلد وشعبه” في إشارة للولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أعلن ترامب أن جماعة الحوثي لم تعد ترغب في القتال، مشيرًا إلى موافقتها على وقف الهجمات ضد الملاحة البحرية، وهو ما اعتبره تطورًا إيجابيًا، معلنًا وقف الغارات الجوية الأمريكية التي كانت قد تصاعدت منذ منتصف مارس دفاعًا عن حرية الملاحة.
التلميحات التي أطلقها ترامب حددت طبيعة الإعلان المنتظر، مستبعدة ملفات مثل الحرب في غزة، والملف النووي الإيراني، والتجارة، لتُبقي احتمال التطبيع بين السعودية وإسرائيل كأقوى السيناريوهات.
وفي الوقت نفسه، وصف مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الإسرائيلية زيارة ترامب المرتقبة بأنها “نافذة فرصة” لإبرام صفقة تشمل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين أسرتهم حماس خلال هجوم 7 أكتوبر 2023. وهدد المسؤول الإسرائيلي بأنه في حال فشل الصفقة، فإن عملية “مركبات جدعون” العسكرية ستنطلق بكثافة ولن تتوقف حتى تحقيق أهدافها.
بدوره، أعرب مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن أمله في تحقيق تقدم ملموس نحو وقف الحرب في غزة، إما قبل زيارة ترامب أو خلالها، مشيرًا إلى وجود تحركات لتوسيع اتفاقيات أبراهام، مع اقتراب إعلان انضمام دول عربية جديدة إليها.
جاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في حفل أقامه السفير الإسرائيلي لدى واشنطن بمناسبة الذكرى الـ77 لقيام إسرائيل، بحضور شخصيات أمريكية بارزة ومسؤولين دبلوماسيين وقادة من الجالية اليهودية.







