الحوثيون يعلنون استهداف حاملة طائرات أمريكية وأهدافاً “حيوية” داخل إسرائيل

أعلنت جماعة “أنصار الله” (الحوثيون)، مساء الأربعاء، تنفيذ هجوم على حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس فينسون” وعدد من القطع الحربية المرافقة لها في البحر العربي، إلى جانب استهداف مواقع وُصفت بـ”الحيوية والعسكرية” داخل إسرائيل، وذلك في إطار ما قالت الجماعة إنه دعمٌ للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، العميد يحيى سريع، إن “سلاح الجو المسير نفذ عملية عسكرية باستخدام طائرات مسيرة، استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية فينسون ومرافقيها، وذلك بعد 24 ساعة فقط من عملية مماثلة أجبرت حاملة الطائرات الأمريكية ترومان على التراجع إلى شمال البحر الأحمر باتجاه قناة السويس”.
وأضاف سريع، في بيان مصوّر، أن العملية أسفرت عن “إسقاط مقاتلة من طراز إف-18، وإفشال هجوم جوي أمريكي كان يستهدف الأراضي اليمنية، بالإضافة إلى مواصلة استهداف حاملة الطائرات حتى وصولها إلى أقصى شمال البحر الأحمر”.
وفي سياق متصل، كشف سريع عن تنفيذ هجوم مزدوج على أهداف إسرائيلية، مؤكداً استهداف مواقع “حيوية وعسكرية” في منطقة يافا المحتلة بثلاث طائرات مسيرة من طراز “يافا”، إلى جانب استهداف موقع حيوي في مدينة عسقلان بطائرة مماثلة.
وأكد المتحدث العسكري أن الجماعة مستمرة في تنفيذ عملياتها العسكرية “دعماً للشعب الفلسطيني المظلوم حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها”، مشدداً على قدرة الحوثيين على “الصمود ومواجهة العدو بما تمتلكه من إمكانات”.
يُشار إلى أن الولايات المتحدة تواصل منذ منتصف مارس/آذار شن غارات جوية على مواقع حوثية في مناطق مختلفة من اليمن، ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا بين قتيل وجريح، في تصعيد مرتبط بالأوامر الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعا إلى تنفيذ “هجوم كبير” على الحوثيين، مهدداً بـ”القضاء الكامل عليهم” بسبب استهدافهم سفنًا متجهة إلى إسرائيل ضمن عمليات داعمة لغزة.
ورغم هذه التهديدات، واصلت جماعة الحوثي استهداف السفن والمواقع الإسرائيلية، في سياق ردها على ما وصفته بـ”جرائم الإبادة الجماعية” التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة.







