ظهور عنصر “خليجي” ضمن شركة أمنية أمريكية في غزة يثير الغضب.. من هو وماذا يفعل هناك؟

أثار ظهور رجل يتحدث بلهجة خليجية ضمن عناصر الشركة الأمنية الأمريكية العاملة في قطاع غزة موجة جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن ظهر مشاركًا في عمليات توزيع المساعدات التي تتم تحت إشراف الاحتلال الإسرائيلي، وسط تساؤلات عن هويته ودوره الحقيقي.
يأتي هذا في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال بدء تنفيذ آلية جديدة لتوزيع المساعدات جنوب القطاع عبر شركة أمنية أمريكية، وهي خطوة قوبلت برفض شعبي ورسمي في غزة، حيث أكد المكتب الإعلامي الحكومي أن هذه الخطة سقطت سريعًا تحت ضغط الواقع الإنساني الكارثي.
وفي بيان رسمي، وصف المكتب الإعلامي المشروع بأنه “فشل ذريع”، مشيرًا إلى أن آلاف الجائعين اقتحموا مراكز التوزيع واستولوا على المساعدات تحت وطأة الجوع القاتل، وسط إطلاق نار من قوات الاحتلال أسفر عن إصابات في صفوف المدنيين.
وأوضح البيان أن ما جرى يمثل دليلاً إضافيًا على عجز الاحتلال عن إدارة الكارثة الإنسانية التي صنعها بنفسه، عبر الحصار والقصف وسياسات التجويع، معتبراً أن ذلك يدخل ضمن إطار “جريمة إبادة جماعية” مكتملة الأركان بموجب القانون الدولي، وتحديدًا المادة الثانية من اتفاقية منع الإبادة الجماعية لعام 1948.
هذا الظهور “الغريب” لعنصر خليجي في هذا السياق أثار تساؤلات حرجة حول أدوار بعض الدول العربية، لا سيما في ظل التورط غير المباشر في مشاريع أمنية تتقاطع مع خطط الاحتلال، وتُفاقم معاناة سكان القطاع بدلًا من تخفيفها.







