مصادر عبرية: مصر تنضم لممر نقل البضائع برا بين الخليج والاحتلال الإسرائيلي

أكد رئيس شركة إسرائيلية، توسيع الممر البري لنقل البضائع بين دول الخليج العربي وإسرائيل، عبر السعودية والأردن، ليشمل مصر؛ على خلفية تعرض سفن شحن مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر لهجمات بسبب حربها في قطاع غزة، طبقًا إتجار ليفكوفيتس في تقرير بموقع “جويش نيوز سنديكيت” (JNS).

جدير بالذكر أنه في أوائل ديسمبر الجاري، كشفت صحيفة “معاريف” العبرية أن شركة “تراكنت” الإسرائيلية وقَّعت اتفاقية مع شركة “بيورترانز” الإماراتية للخدمات اللوجستية، ليبدأ تسيير شاحنات محملة بالبضائع من ميناء دبي، مرورا بالأراضي السعودية ثم الأردنية، وصولا إلى ميناء حيفا في إسرائيل، والعكس.

يشار إلى أنه قد سبق وأن نفى الأردن نقل بضائع عبر المملكة برا إلى إسرائيل، لم تصدر حتى الساعة 21:00 بتوقيت جرينتش الأحد إفادة رسمية من مصر والسعودية والإمارات في هذا الشأن.

طبقًا لحنان فريدمان، مؤسس ورئيس “ترانكت”، وهي شركة تابعة لشركة إيلات تدير الممر البري، فإن مشروع النقل البري هو “اختراق تاريخي يعبر عن التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول العربية وإسرائيل الذين انضموا معا لمحاربة “محور الشر”، بحسب التقرير.

وتابع أنه تم الأحد توقيع اتفاق لتوسيع الممر البري ليشمل مصر (ميناءي بورسعيد والعين السخنة)، وهو لا يهدف إلى استبدال الطريق البحري عبر قناة السويس المصرية، ولكن توفير طريق بديل في وقت الهجمات على الممر المائي الدولي (البحر الأحمر).

فريدمان لم يذكر الجهة المصرية التي تم توقيع الاتفاق معها، وأردف أنه حتى قبل اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة “حماس”، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مكّن مشروع “الربط البري بالشاحنات” من نقل البضائع بين ميناء دبي وميناء حيفا الإسرائيلي.

وتضررت إسرائيل بشكل كبير من هذه الهجمات، إذ تستحوذ التجارة البحرية على 70% من وارداتها، ويمر 98% من تجارتها الخارجية عبر البحرين الأحمر والمتوسط. وتساهم التجارة عبر البحر الأحمر بنسبة 34.6 بالمئة في اقتصاد إسرائيل، بحسب وزارة المالية.

واعتبر ليفكوفيتس أن “مشروع النقل البري، المدعوم من الولايات المتحدة، يعد بمثابة شهادة على قوة اتفاقيات إبراهيم لعام 2020، والتي شهدت قيام إسرائيل بصنع السلام مع أربع دول عربية، بقيادة الإمارات والبحرين (إضافة إلى المغرب والسودان)”.

وزاد بأنه توجد خطة منفصلة طويلة المدى تمت مناقشتها قبل الحرب وما زالت قيد البحث، وتهدف إلى إنشاء خط سكة حديد بين إسرائيل ودول الخليج، عبر السعودية، سيكون جزءا من مشروع قطار يربط بين إسرائيل ودول الخليج وأوروبا والشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى