“مجزرة المساعدات”.. اتهامات للمبعوث الأمريكي ويتكوف بالتواطؤ في دماء رفح!

في مشهد دموي جديد يعمّق مآسي غزة، حمّل نشطاء فلسطينيون وعرب المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف مسؤولية المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحد قرب مركز توزيع مساعدات في غرب رفح، والتي راح ضحيتها 21 شهيدًا وأكثر من 150 جريحًا، بينهم حالات خطيرة وموت سريري.
■ تصريح واحد.. أشعل الرصاص
المجزرة جاءت بعد ساعات من رفض ويتكوف لرد حركة حماس على مقترح وقف إطلاق النار، وهو ما وصفه نشطاء بأنه تصريح “متسرع وغير مسؤول”، استغله الاحتلال كذريعة لفتح نيرانه على المدنيين الجوعى الذين تجمعوا لاستلام المساعدات.
وسرعان ما تصدّر وسم #WittkoffMassacre مواقع التواصل، في اتهام مباشر للمبعوث الأمريكي بمنح الضوء الأخضر للاحتلال لارتكاب المزيد من المجازر، بدلًا من دفعه نحو التهدئة.
■ قتل وجوع تحت راية “المساعدات”
تحت غطاء “الإغاثة”، نصب الاحتلال كمينًا في مركز توزيع مساعدات تديره الولايات المتحدة، فانهالت القذائف والرصاص على الجموع، في واحدة من أبشع صور القتل الجماعي تحت عنوان إنساني.
ووصفت وزارة الصحة في غزة المشهد بأنه “جريمة مكتملة الأركان”، مؤكدة وصول 21 شهيدًا و179 مصابًا، بينهم أكثر من 30 في حالة حرجة.
■ ويتكوف في قفص الاتهام
يتّهم الفلسطينيون ويتكوف بتوفير غطاء سياسي لإسرائيل، وتحويله من مبعوث سلام إلى شريك في الجرائم، عبر مواقفه المنحازة ورفضه العلني لمطالب وقف العدوان.
فبينما تسير غزة نحو المجاعة والانهيار الكامل، تواصل واشنطن إرسال الإشارات الخاطئة، التي تُقرأ في تل أبيب كموافقة ضمنية على المضي في سياسة “الحصار حتى الاستسلام”.
■ رفح تنزف.. والعالم يصمت
في واحدة من أبشع صور المأساة، قُتل الجوعى وهم ينتظرون رغيفًا يسد رمقهم. وأمام عدسات العالم، تواصل إسرائيل تنفيذ مجزرة يومية بحق أكثر من 2.4 مليون إنسان محاصرين، وسط صمت دولي مخزٍ، وتواطؤ سياسي يتجاوز حدود التبرير.






