لهثًا نحو الخيانة.. مباحثات يهودية مغربية لدفع اتفاق التطبيع إلى الأمام

فبراير 3, 20210
https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/02/28-1-1280x720.jpg


لهثًا نحو الخيانة.. مباحثات يهودية مغربية لدفع اتفاق التطبيع إلى الأمام


تستمر المغرب دون توقف أو خشية في مسارها التطبيعي مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، حيث تحدث وزير خارجية الاحتلال “غابي أشكنازي” مع نظيره المغربي “ناصر بوريطة”، عبر اتصال هاتفي وصفه الأول بـ “الودي والدافئ”، بحثا من خلاله مسائل استراتيجية، واتفقا على تشكيل طواقم عمل في عدة مجالات.



وأفادت وسائل عبرية أن أشكنازي وبوريطة اتفقا على تنفيذ اتفاقات “أبراهام” ودفع اتفاق التطبيع إلى الأمام، واتفقا على تشكيل طواقم عمل في مجالات الزراعة والسياحة والمياه وجودة البيئة والطاقة وغير ذلك.


وأعلن الاحتلال الإسرائيلي والمغرب في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، استئناف العلاقات بينهم برعاية أمريكية والتي توقفت منذ 20 عامًا.

التطبيع مع إسرائيل: الصحافة المغربية تدافع عن موقف الرباط و"التزامها"  بالقضية الفلسطينية



وتستعد حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، ومسؤولين في مقر الأمن القومي التابع لديوانه، لتنسيق زيارة للعاهل المغربي محمد السادس إلى إسرائيل خلال الأسابيع المقبلة.

و قبل عدة أسابيع منح الرئيس الأمريكي السابق ترامب ملك المغرب محمد السادس وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لـ”تأثيره الإيجابي” على المشهد السياسي في الشرق الأوسط، مشيرا خصوصا إلى تطبيع العلاقات مع تل أبيب. 

وبرر رئيس الحكومة المغربية “سعد الدين العثماني” قرار المملكة بالتطبيع، بأن ذلك لن يمس ثوابت المملكة تجاه القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، مؤكدا على أن المغرب الموحد أقدر على دعم الفلسطينيين، في إشارة إلى الاعتراف بمغربية الصحراء مقابل الاتفاق مع إسرائيل.

بينما اعتبر العديد من أحرار الشعوب العربية خطوة المغرب بالتطبيع مع الاحتلال، خيانة وعار وبيع للقضية الفلسطينية ودماء شهدائها التي سقطت دفاعًا القضية العادلة.

اقرأ أيضًا: على قدم وساق.. المغرب ودولة الاحتلال الإسرائيلي يخططان لزيارات متبادلة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/06/123123123-1.png
all rights reserved @2020 double-cross.org
من نحن
تطبيع ميتر مؤسسة غير ربحية تهدف لأن تصبح النافذة الأكثر توثيقا وفضحا لمواقف المطبعين وأرشفة مواقفهم في المنطقة العربية وحول العالم