فرنسا تُدين إمامًا بسبب منشور عن “طوفان الأقصى”.. وتدرجه بقائمة الإرهاب!

في تطور خطير يمس حرية التعبير والدفاع عن القضية الفلسطينية، أصدرت محكمة فرنسية حكمًا بالسجن 6 أشهر مع وقف التنفيذ وغرامة قدرها 2000 يورو بحق إمام مسجد مرسيليا، إسماعيل الجيلالي، بعد اتهامه بـ”تمجيد الإرهاب” على خلفية منشور وصف عملية “طوفان الأقصى” بأنها “دفاع عن النفس”.
■ إدراج في سجل الإرهاب ومنع من الحقوق المدنية
اللافت في الحكم أنه لم يكتف بالغرامة والعقوبة الموقوفة، بل قررت المحكمة حرمان الإمام من حقوقه المدنية لـ5 سنوات، مع إدراجه رسميًا في سجل مرتكبي الجرائم الإرهابية، ما أثار صدمة واسعة في الأوساط الإسلامية والحقوقية.
ورغم أن المحكمة برّأت ابن الجيلالي من تهم تتعلق بمنشورات أخرى، منها فيديو يتناول تعذيب فلسطيني من قبل الاحتلال، إلا أنها لم تستجب لطلب النيابة بحظر الإمام من الخطابة أو من استخدام منصة “إكس”.
■ الإمام: “دفاعنا عن فلسطين يُصوَّر كجريمة”
وفي أول تعليق له بعد الحكم، قال الإمام:
“سأعود لإلقاء خطبة الجمعة، وإعادة النشر لا تعني التأييد.. لكن يبدو أنه بمجرد الدفاع عن الفلسطينيين، تصبح إرهابيًا أو معاديًا للسامية. هذا لن يسكتنا”.
ويُذكر أن الإمام انسحب مؤقتًا من خطبة الجمعة الصيف الماضي بعد تهديدات بإغلاق المسجد من قبل وزارة الداخلية، مشترطين حصوله على دبلوم في العلمانية، وهو ما أثار استنكارًا واسعًا في أوساط الجالية المسلمة.
■ إدراج في تقرير “الإخوان”.. والربط السياسي حاضر
وتربط السلطات الفرنسية الإمام الجيلالي بجماعة الإخوان المسلمين، حيث ورد اسمه ضمن تقرير حكومي اتهم 139 مسجدًا بالارتباط بالجماعة، رغم عدم تقديم أدلة ملموسة، وفق منظمات حقوقية فرنسية.







