أخبار المطبعينصحيفة إسرائيلية: مكاسب التطبيع بين الإمارات وإسرائيل تصب بالأساس في صالح تل أبيب، “والإمارات خاسرة”.

يونيو 20, 20210
https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/06/خبر-موقع-دابل-3.png


نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيليةـ تقريرًا سلطت فيه الضوء على التطبيع بين الإمارات وإسرائيلي، مؤكدة أن مكاسب التطبيع بين الإمارات وإسرائيل تصب بالأساس في صالح تل أبيب، وأن الإمارات  لم تحصد مكاسب فعلية اقتصادية أو سياسية من إعلان إشهار التطبيع مع إسرائيل.

وقالت الصحيفة: ” لعب نتنياهو والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد دور البطولة المطلقة في مسيرة إشهار التطبيع مع إسرائيل”.

وتسائلت الصحيفة: “مع اختفاء ضلعين من المعادلة، تثار تساؤلات حول كيف ستتأثر تلك مسيرة التطبيع التي دشنها النظام الحاكم في الإمارات؟”

وأضافت: “واختفى ترامب من المشهد السياسي بعد خسارته الانتخابات أمام الرئيس الحالي جو بايدن، ولاحقا تم الإطاحة بنتنياهو من رأس الهرم الحاكم في إسرائيل بعد أن تصدره دون منازع لأكثر من 12 عاماً متتالية”.


وتابعت الصحيفة: “لا يبدو أن هناك مكتسبات سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية حققتها الإمارات من التطبيع، وهو ما يظل علامة استفهام معلقة تبحث عن إجابة”.

وكانت الإمارات قد وقعت اتفاق التطبيع مع الكيان الاسرائيلي في العاصمة الأمريكية واشنطن، في 15 سبتمبر 2020، ومنذ ذلك الحين، تمّ توقيع عشرات الاتفاقيات بين شركات ومؤسسات حكومية وخاصة “إسرائيلية” وإماراتية.

 

عمد النظام الإماراتي إلى ضخ استثمارات ضخمة في اقتصاد “إسرائيل” عبر مئات الصفقات والاتفاقيات بأهداف مشبوهة.

وتلقت “إسرائيل” منذ توقيع الإمارات إشهار التطبيع معها منتصف سبتمبر/أيلول الماضي برعاية أميركية، دعماً اقتصادياً ومالياً قوياً من أبوظبي.

فقد تم خلال فترة وجيزة إبرام مئات الصفقات والاتفاقات بين البلدين في كل المجالات والأنشطة، اقتصاد واستثمار وتمويل وتأمين وتعزيز الأعمال التجارية، شمل ذلك مجالات السياحة والطيران والسفر، والبنوك والبورصات وأسواق المال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/06/123123123-1.png
all rights reserved @2020 double-cross.org
من نحن
تطبيع ميتر مؤسسة غير ربحية تهدف لأن تصبح النافذة الأكثر توثيقا وفضحا لمواقف المطبعين وأرشفة مواقفهم في المنطقة العربية وحول العالم