أخبارأخبار المطبعينرفض شعبي لتطبيع عدد من الصحفيين البحرينيين مع الاحتلال

أبريل 10, 20220
https://double-cross.org/wp-content/uploads/2022/04/خبر-موقع-تطبيع-ميتر-13-1280x720.jpg

 

استنكر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ممارسات تطبيعية يقوم بها صحفيون بحرينيون، كان آخرها زيارة إعلامية بحرينية لتل أبيب؟.

ونشر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، مقطع فيديو للقاء جمعه بالإعلامية البحرينية عهدية أحمد، الذي قدمت خلاله الأخيرة هدية أحضرتها من بلادها إلى تل أبيب، حيث أجرت زيارة مؤخرًا.

وزعمت الإعلامية البحرينية في لقاء تلفزيوني مع هيئة الإذاعة والبث البريطانية “بي بي سي”،  أن قرار ملك بلادها إقامة علاقات تطبيعية مع الاحتلال سيكون الحل الجذري للقضية الفلسطينية، مؤكدة دعمها لمنح “إسرائيل” فرصة لإثبات حسن نواياها.

وقالت الإعلامية البحرينية، إن “رفض حركة حماس اتفاقية التطبيع البحرينية الإسرائيلية التي وقعت نهاية 2020، يعود “لكونها منظمة إرهابية كما صنفتها بريطانيا، أما إذا كان الشعب الفلسطيني من يرفض، فهذا حقه، فهو يعبر عن مشاعره فقط”.

وعلى صفحتها في “تويتر”، أدانت الإعلامية البحرينية عملية تل أبيب، ونشرت صور القتلى الإسرائيليين، مهاجمة منفذ العملية الشهيد رعد حازم.

وجاءت زيارة الإعلامية البحرينية إلى دولة الاحتلال، بالتزامن مع تصاعد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بسبب الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية، لاسيما في القدس وشمال الضفة الغربية المحتلة.

الإعلامية البحرينية المطبعة، أعلنت رفضها لاستخدام لفظ التطبيع كإهانة لمن يقرر أن يطبع مع الاحتلال، قائلة: “إسرائيل تستحق فرصة ثانية، والفلسطينيون يستحقون محاولات أخرى لحل قضيتهم”، على حد زعمها.

و استنكر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الزيارة التطبيعية للإعلامية البحرينية إلى تل أبيب، ولقاءها المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي.

وكانت البحرين والإمارات قد طبعت علاقاتها مع إسرائيل في أواخر عام 2020، برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وتوطدت العلاقة منذ ذلك الوقت بزيارات للبحرين، أبرزها زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي غينتس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/06/123123123-1.png
all rights reserved @2020 double-cross.org
من نحن
تطبيع ميتر مؤسسة غير ربحية تهدف لأن تصبح النافذة الأكثر توثيقا وفضحا لمواقف المطبعين وأرشفة مواقفهم في المنطقة العربية وحول العالم