رشيدة طليب: واشنطن متواطئة في الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال بغزة

اتهمت النائبة الأمريكية رشيدة طليب، إدارة بلادها بالتواطؤ في الإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك في أعقاب إعلان رئيس وزراء الاحتلال توسيع العدوان على القطاع.

وفي تدوينة نشرتها عبر منصة “إكس”، وصفت طليب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بـ”مجرم الحرب”، مشيرة إلى إعلانه خطة تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين قسراً، وتطبيق تطهير عرقي، وتدمير غزة تمهيداً لضمها، وذلك بعد أكثر من 60 يوماً على منع دخول الغذاء والمساعدات إلى القطاع.

وأضافت: “الولايات المتحدة شريكة في هذه الإبادة الجماعية”، معتبرة أن الموقف الأمريكي ساهم في تمكين الاحتلال من ارتكاب جرائمه منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023.

وانتقدت طليب صمت عدد من أعضاء الكونغرس تجاه جرائم الاحتلال، قائلة: “زملائي يحرصون على إدانة الطلاب المحتجين على الإبادة، لكنهم يصمتون عندما يفاخر نظام الفصل العنصري بجرائم الحرب التي يرتكبها أمام العالم”.

وشددت على أن “كل من دعم إسرائيل دون شروط يتحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية”.

وكان رئيس وزراء الاحتلال قد أعلن مساء الاثنين مصادقة المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) على توسيع العدوان ضد قطاع غزة، مؤكداً نية جيشه احتلال القطاع بالكامل.

وأوضح المتحدث باسم جيش الاحتلال، إيفي ديفرين، أن المرحلة الجديدة من العملية ستكون “أشد عنفاً وأكثر كثافة، وتشمل هجوماً واسعاً وإخلاء مناطق من سكانها”.

يُذكر أن الاحتلال استأنف عدوانه على غزة في 18 مارس الماضي، بشن غارات جوية مكثفة على مناطق متفرقة في القطاع، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 20 يناير.

وقد أدى استئناف العدوان إلى سقوط آلاف الشهداء والمصابين، وأشعل موجة احتجاجات عالمية مطالبة بوقف الهجوم الإسرائيلي فوراً.

وتؤكد منظمات إنسانية أن الوضع في غزة يزداد تدهوراً، إذ وصفت منظمة “أطباء بلا حدود” القطاع بأنه “مقبرة جماعية”، فيما اعتبرت منظمة العفو الدولية الحصار الإسرائيلي الشامل جريمة ضد الإنسانية وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى