خيانة منذ زمن.. السعودية عرضت مجالها الجوي على “إسرائيل” قبل 11 عام

فبراير 10, 20210
https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/02/1-1-1-1280x720.jpg

خيانة منذ زمن.. السعودية عرضت مجالها الجوي على “إسرائيل” قبل 11 عام

مع استمرار اتفاقيات العار العربي والتطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، تتكشف الخيانات القديمة للعديد من الدول العربية.

حيث كشف تقرير صهيوني أن السعودية عرضت مجالها الجوي على إسرائيل منذ 2010 في إطار دفع وتيرة التطبيع المتدرج.

وتحدث التقرير عن علاقة الرياض بتل أبيب، والتعاون في مجالات الدفاع والاستخبارات والأعمال التجارية والحوار بين الأديان.

حيث أنه في مايو 2010 ، في مدينة ريو دي جانيرو، ترأس المراسل الصحفي الإسرائيلي “هنريك زيمرمان” لجنة في مؤتمر للأمم المتحدة لزعماء العالم، وفي نهاية الحدث، اقترب وزير الخارجية السعودي آنذاك سعود الفيصل، من المنصة، ورحب بـ “زيمرمان” برسالة: “أخبر أصدقاءك أنه يمكنك استخدام مجالنا الجوي”.

Image result for هنريك زيمرمان

كما قال له أيضًا: “أنت في إسرائيل لم تفهم بعد أن هناك ثورة تحدث في الشرق الأوسط”. “صحيح أن طريقك إلى الرياض يمر عبر رام الله. لكن اليوم لديك أبواب مفتوحة أمامك في المنطقة”.

وقال هنريك زيمرمان، أنه في المحادثة التي استمرت 90 دقيقة، أصبح من الواضح أن الدبلوماسي السعودي الكبير كان يقدم لي رسالة لأخذها إلى الجمهور الإسرائيلي.

وسعت السعودية خلال السنوات الماضية إلى التواصل الجريء مع شخصيات يهودية، وجرى تناول العلاقات مع إسرائيل وتاريخ الديانة اليهودية في وسائل الإعلام الحكومية والمدعومة من السلطات.

وقال مسؤولون في السعودية إن الكتب المدرسية التي كانت تنعت أتباع الديانات الأخرى بأوصاف مثيرة للجدل، تخضع للمراجعة وذلك بأمر من بن سلمان.

وفي شباط/فبراير2020، استضاف العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الحاخام المقيم في القدس ديفيد روزين، لأول مرة في التاريخ الحديث.

اقرأ المزيد: ناشطون من 20 دولة يؤسسون تنسيقية “مقاومة التطبيع‎”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/06/123123123-1.png
all rights reserved @2020 double-cross.org
من نحن
تطبيع ميتر مؤسسة غير ربحية تهدف لأن تصبح النافذة الأكثر توثيقا وفضحا لمواقف المطبعين وأرشفة مواقفهم في المنطقة العربية وحول العالم