بأقذر الأفعال.. تعرف على دور “نساء الموساد” في عمليات التطبيع والخيانة

فبراير 11, 20210
https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/02/3-1-1280x720.jpg

بأقذر الأفعال.. تعرف على دور “نساء الموساد” في عمليات التطبيع والخيانة


مع تصاعد وتيرة اتفاقيات التطبيع العربي مع الكيان الصهيوني، تتكشف العديد من التفاصيل والخبايا حول هذا الاتفاقيات القذرة والتي باعت فيها بعض الأنظمة العربية القضية الفلسطينية وشعبها.

وفي هذا السياق، كشف تحقيق تلفزيوني عبري عن ما سماه عالم نساء المخابرات الصهيونية، من حيث كيفية تجنيدهن، والمهام التي يتم إرسالهن لأدائها، والتكلفة الشخصية التي تأتي مع مخاطر الوظيفة، وأهم ملامح هذا العنصر في مجتمع الاستخبارات الإسرائيلية.

Image result for نساء الموساد



وسلط هذا التحقيق الذي بثته القناة 12 الإسرائيلية، الضوء على الدور الفعال الذي اضطلعن به لتوثيق علاقات جهاز الموساد بدول الخليج.

وجاء في التقرير أنه “في كانون الأول/ ديسمبر الماضي شهد الكشف عن قصة مقاتلات الموساد، عندما قام رئيس الجهاز يوسي كوهين بمنح شهادات التميز لثمانية من نساء الجهاز، وتم تعريف إحداهن بأنها ضالعة في توثيق علاقات الموساد والخليج، ما أسفر في النهاية عن توقيع اتفاقيات التطبيع”.

وأشار التحقيق إلى أن “نساء الموساد، ومنذ تأسيس هذا التنظيم، عملن في أدوار أساسية تمامًا مثل زملائهن الرجال، ففي وقت مبكر من التسعينيات، تم تعيين إحداهن نائبة لرئيس الجهاز وهي أليزا ماغين، المديرة السابقة لوحدات وأقسام العمليات، وفي الستينيات تم تعيين يهوديت ناسياهو لإدارة أقسام الأبحاث في الموساد، وفي 2015 عين رئيس الموساد آنذاك تامير باردو، سيدة في قسم الموارد ورئيس هيئة مكافحة الفساد في الجهاز”.

Image result for نساء الموساد



وكشف التحقيق عن أن “نساء الموساد يعملن في جميع أنحاء العالم تحت مسميات مختلفة، وفي كل دور ممكن، ومن أخطر المهام التي نفذت خلال حرب أكتوبر 1973 الذهاب إلى جبهة الجيش المصري لتسجيل عدد السفن والدبابات، وإبلاغ مقر الموساد في إسرائيل بهذه المعلومات”.


وأضاف التحقيق أن نساء الموساد يشاركن في عمليات بعضها خطير في العالم، وفي معظم الأحيان لا يعرف أبناء العائلة عما تقوم به الأم أو الزوجة وهي تؤدي مهامها أثناء سفر يتم تحت أغطية متنوعة، وأحيانا يجري ذلك في قلب دولة أوروبية أو عربية.

وتطورت علاقة الصهاينة بعدة دول عربية في حيز زمني وجيز منذ شهر آب/أغسطس الماضي، تاريخ إعلان الإمارات عن “اتفاق تطبيعي” مع تل أبيب برعاية أمريكية، ولحقت وبعدها دولة البحرين والمغرب والسودان”.

اقرأ أيضًا: نشأت الديهي يسب مستشار حكومة الاحتلال بعد فضح حقيقة زيارته للقدس بموافقة إسرائيلية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/06/123123123-1.png
all rights reserved @2020 double-cross.org
من نحن
تطبيع ميتر مؤسسة غير ربحية تهدف لأن تصبح النافذة الأكثر توثيقا وفضحا لمواقف المطبعين وأرشفة مواقفهم في المنطقة العربية وحول العالم