بعدما طبعت السودان مع الاحتلال.. من هي الدولة الإفريقية التي ستلحق بها؟

مارس 15, 20210
https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/03/12-2-1.jpg

بعدما طبعت السودان مع الاحتلال.. من هي الدولة الإفريقية التي ستلحق بها؟

يبدو أن قطار التطبيع لن يتوقف، فالكيان الصهيوني لا يزال يعمل على قدم وساق من أجل إلحاق أكبر عدد ممكن من الدول العربية والإفريقية بقطار التطبيع، مستغلة في ذلك فقر الدول وأزماتها الاقتصادية والاجتماعية.

فقد نقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية عن وزير استخبارات دولة الاحتلال الإسرائيلي إيلي كوهين كشفه عن “اجراء محادثات سرية مع النيجر بشأن تطبيع العلاقات بينهما.

وقال كوهين:” إن النيجر تدرس تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وستستأنف علاقاتها معنا اذا ساهمت الولايات المتحدة في دفع هذه العملية.”

وأضاف كوهين: “النيجر تعد أكبر دولة إسلامية في غرب إفريقيا، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 25 مليون نسمة.”

معتبرًا أن إقامة علاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والدول الإسلامية في إفريقيا، خطوة ستفيد كلا الجانبين سواء على المستوى الثنائي أو من حيث الاستقرار الإقليمي.”

ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية أنه لم يتم حتى الآن بذل أي جهد حقيقي لاستئناف العلاقات مع النيجر، وذلك في الغالب يرجع لحقيقة أن “أي إسرائيلي يسافر إلى النيجر المنكوبة بالإرهاب سيواجه خطرا مميتا”، بحسب الصحيفة.

ومن جانبها قالت وزارة استخبارات دولة الاحتلال: إنه في الوقت الحالي قد تكون هناك فرصة لاستئناف العلاقات مع غرب إفريقيا، مستشهدة بالتحول الكبير في سجل التصويت ضد إسرائيل في الهيئات الدولية، كما أن فوز “محمد بازوم” في الانتخابات الرئاسية في النيجر الشهر الماضي من شأنه أن يزيد أيضا من فرص استئناف العلاقات.

ويذكر أن النيجر والتي تعد من أكبر مصدري اليورانيوم في العالم قد قطعت العلاقات مع دولة الاحتلال إسرائيل مرتين في السابق، المرة الأولى كانت في عام 1973 خلال حرب أكتوبر، والثانية في عام 2002 خلال انتفاضة الأقصى.

اقرأ أيضًا: التطبيع.. نكسة عربية وانفراجة لم تكن تحلم بها دولة الاحتلال الإسرائيلي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/06/123123123-1.png
all rights reserved @2020 double-cross.org
من نحن
تطبيع ميتر مؤسسة غير ربحية تهدف لأن تصبح النافذة الأكثر توثيقا وفضحا لمواقف المطبعين وأرشفة مواقفهم في المنطقة العربية وحول العالم