بشهادة الاحتلال.. الشعب المصري هو الأكثر كرها لإسرائيل

بالرغم من كون مصر أول الدول العربية توقيعًا لاتفاقية سلام مع الاحتلال، إلا أن الشعب المصري رغم مرور أكثر من أربعة عقود على الاتفاقية لا يزال الشعب المصري أكثر الشعوب العربية كرها لإسرائيل، والأكثر رفضًا لتطبيع العلاقات مع الاحتلال.

في 19 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1977، قرر الرئيس المصري السابق أنور السادات زيارة الأراضي المحتلة، رغم الخروج من الحرب دامية مع الاحتلال عام 1973، دون استفتاء الشعب المصري أو رضاه، والتي كانت مقدمة لتوقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، في أعقاب اتفاقية كامب ديفيد في آذار/مارس 1979.

وجاءت تأكيدات الرفض الشعبي المصري للاحتلال مرارًا وتكرارا على ألسنة النخبة الإسرائيلية، وآخرهم حاخام إسرائيل الأكبر.

وشن حاخام الرياض الأكبر، يعكوف يسرائيل هرتسوج، المقيم في السعودية منذ عامين، هجوما على الشعب المصري، معتبرا أن المصريين هم الشعب الأكثر كراهية لليهود وإسرائيل في المنطقة، كما أشاد بالسعوديين، زاعما أنهم مستعدون للتطبيع مع دولة الاحتلال.

وقال هرتسوج إن “السعودية لا يوجد فيها أي أثر لكراهية اليهود ومعاداة السامية؛ ما يثبت أن السعوديين مستعدون تماما لعقد اتفاق مع إسرائيل”.

وأضاف: “الأردن مثال لكراهية إسرائيل، لكن هناك الحالة الأكثر تطرفاً بالنسبة لنا وهي مصر، حيث توجد كراهية حقيقية لإسرائيل ومعاداة للسامية ضدنا”.

ورأى “حاخام الرياض الأكبر” أن عقد حوارات مباشرة بين السعودية والاحتلال بدون وسيط على مستوى القادة، يمكن أن يوصل إلى اتفاق بين الطرفين، مؤكدا أن “إسرائيل” تمضي في الطريق إلى اتفاق تاريخي مع المملكة لتطبيع العلاقات برعاية أمريكية.

وتابع: “من المؤكد أنهم سيكونون قادرين على سد الفجوات والوصول إلى نتائج إيجابية لجميع الأطراف، وأنه سيكون هناك إخصاب متبادل وقيمة مضافة للطرفين”.

ومنح الحاخام هرتسوج نفسه لقب “حاخام الرياض الأول”، بعد أن افتتح أول منزل حاباد في السعودية لخدمة آلاف المغتربين اليهود الذين يعيشون هناك.

وكان هجوم الجندي المصري البطل محمد صلاح على مواقع إسرائيلية على الحدود أكبر مثال على الرفض الشعبي للاحتلال.

 في صباح السبْت الثالِث من حزيران/يونيو 2023، استفاق العرب على خبر يقول “إن ثلاثة من جنود الاحتلال قد قتلوا على الحدود عند معبر العوجة، وأن منفذ العملية قد استشهد، وهو مصري الجنسية، ومجند في قطاع الشرطة الذي يتولى تأمين تلك المنطقة”. 

يقول الإعلام الإسرائيلي إن شرطياً مصرياً مسلحاً قد عبر إلى داخل الأراضي المحتلة في المنطقة الحدودية بين جبل حريف وجبل ساغي في منطقة لواء باران عند معبر العوجة الحدودي العوجة، ثم قام بإطلاق النار على جنود تأمين من قوة جيش الاحتلال، ما أدى إلى مقتل جندي وجندية من كتيبة الفهد.

 وبعد بضع ساعات، بدأت عمليات المسح وعند العثور على الشرطي المصري، نشأ تبادل عنيف لإطلاق النار، أسفر عن استشهاد الشرطي المصري وقتل جندي إسرائيلي آخر وجرح ضابط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى