أخبار المطبعينبرعاية بريطانية إماراتية.. البحرين تطلق منصة رقمية لدعم التطبيع مع الاحتلال

سبتمبر 16, 20210
https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/09/برعاية-بريطانية-إماراتية-1280x720.jpg

 

اتفقت الإمارات والبحرين وإسرائيل، على إنشاء منصة في المملكة المتحدة، لدعم اتفاقيات التطبيع، المعروفة باسم “أبراهام”، والتي جرى توقيعها العام الماضي، برعاية الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”.

واتفق سفراء البحرين والإمارات وإسرائيل لدى المملكة المتحدة، على تعيين السياسي المحافظ “ليام فوكس” كرئيس لمجموعة اتفاقيات التطبيع الإبراهيمية بالمملكة المتحدة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البحرينية “بنا”.

وقال الوزير البريطاني السابق، إن “الاتفاقيات تمثل فرصة لإسرائيل وجيرانها العرب لبناء مستقبل مشترك من الازدهار والاستقرار والأمن”، حسب زعمه، ووعد بتوفير مزيد من التفاصيل حول المجموعة في الأشهر المقبلة.

يأتي هذا فيما أكد سفير مملكة البحرين لدى كيان الاحتلال الإسرائيلي، خالد الجلاهمة، أنه “استمتع” بتناوله أول وجبة “شبات” مع عدد من أصدقائه الإسرائيليين. ووجبة “الشبات” (السبت) هي تلك التي يتناولها اليهود خلال عطلة يوم السبت، وهو يوم الراحة المقدّس لدى المعتقد اليهودي، ويبدأ مع غروب شمس الجمعة.

وقال الجلاهمة في تغريدة على حسابه في موقع تويتر كتبها باللغة العبرية: “سعدت بأن أكون مدعوًا على وجبة الشبات مع عدد من الأصدقاء الجدد الرائعين”. وأضاف: “لم يميز ذلك وجبة السبت الأولى لي في “إسرائيل” فحسب، بل أيضا السبت الأول في العام (العبري) الجديد، والذكرى السنوية الأولى لتوقيع اتفاقيات أبراهام، في هذا العام الخاص، عام عطلة شميتا”. وتابع: “وفقا للتقاليد يأتي عام شميتا كل سبع سنوات، وهي سنة تمنح فيها إجازة للأرض من (زرع وحصاد) المحاصيل الزراعية”.

وغير بعيد، أقدم السفير البحريني خالد الجلاهمة على توجيه “رسالة شكر للحكومة والشعب الإسرائيلي على حفاوة الاستقبال التي خظي بها”، على حد وصفه. 

وأشار الجلاهمة في كلمة مصورة له نشرتها صفحة “إسرائيل” بالعربية التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية على “حفاوة الاستقبال” التي حظي بها منذ قدومه إلى “إسرائيل”. وأكد السفير البحريني لدى “إسرائيل” أنه سيعمل على تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي بين بلاده و”إسرائيل”.

وفي السياق ذاته، أكد معهد “سيتيزن لاب” الكندي عن أن النظام في البحرين استخدم برنامج “بيغاسوس”، الذي طورته شركة السايبر الهجومي الإسرائيلية NSO، في التجسس على تسعة ناشطين في حقوق الإنسان من منظمات مختلفة.

وأفاد المعهد أن عمليات التجسس جرت هذه بين حزيران/يونيو العام 2020 وشباط/فبراير الماضي، وتواجد قسم من الضحايا في دول أوروبية أثناء التجسس عليهم، بينما تؤكد منظمة “فريدوم هاوس” أن المواطنين في البحرين لا يتمتعون بحرية، كما أنه تتم ملاحقة الصحافة فيها، ومنذ العام 2010، تستخدم البحرين برامج سيبرانية هجومية من تطوير شركات مختلفة من أجل التجسس والقمع.

وكُشف في العام 2017 عن أن برامج سيبرانية هجومية من تطوير NSO بيعت للبحرين، لكن الحديث الآن يدور عن تحقيق شامل أكثر حول استخدام واسع لهذه البرامج، التي تعتبر سلاح. واكتشف “سيتيزن لاب” أنه تم التجسس، بواسطة برنامج “بيغاسوس”، على تسعة ناشطي حقوق إنسان من ثلاث منظمات مختلفة في البحرين.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود سفارة سرية إسرائيلية تعمل في البحرين منذ 11 عامًا، تحت غطاء شركة تجارية، واستخدمت جوازات سفر أجنبية، وأوضحت أن “ممثلية دبلوماسية سرية إسرائيلية نشطت على مدار أكثر من عشر سنوات في البحرين”، بحسب ما أورده موقع “I24” الإسرائيلي الذي أكد أن هذا الكشف “يعتمد على مصادر من كلا الطرفين، ووثائق لهيئة الشركات البحرينية”.

وأكد مسؤولون أن “الممثلية الدبلوماسية الإسرائيلية نشطت في العاصمة المنامة تحت غطاء شركة تجارية لتشجيع الاستثمار”. وذكر الموقع، أن “وجود هذه الممثلية، وقع تحت طائلة منع النشر على مدار 11 عاما، لكن الآن كشفت هذه التفاصيل والاتصالات الدبلوماسية التي أديرت من خلف الكواليس”.

كما أفاد موقع “وللا” العبري أن “الاتصالات لفتح ممثلية إسرائيلية سرية في المنامة بدأت عام 2007، بعد اجتماعات سرية أجرتها وزيرة الخارجية الإسرائيلية في حينه تسيبي ليفني مع نظيرها البحريني أحمد بن خليفة، لكن قطع قطر علاقاتها مع تل أبيب في شباط/ فبراير 2009 وإغلاق الممثلية الإسرائيلية في الدوحة ساهم بقيام البحرينيين بمنح الضوء الأخضر لفتح ممثلية إسرائيلية في المنامة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

https://double-cross.org/wp-content/uploads/2021/06/123123123-1.png
all rights reserved @2020 double-cross.org
من نحن
تطبيع ميتر مؤسسة غير ربحية تهدف لأن تصبح النافذة الأكثر توثيقا وفضحا لمواقف المطبعين وأرشفة مواقفهم في المنطقة العربية وحول العالم