اتحاد الطلبة التونسي يدين التطبيع مع الاحتلال

أعلن الاتحاد العام لطلبة تونس عن إدانته للتطبيع الأكاديمي مع إسرائيل عقب إعلان مشاركة أساتذة تونسيين في مؤتمر بالعاصمة الفرنسية باريس سيحضره وفد إسرائيلي.

ودعا الاتحاد كل الطلبة إلى التصدي لكل دعوات التطبيع الأكاديمي، وحمّل الاتحاد في بيان له، السلط الرسمية المسؤولية الكاملة في انتشار أشكال للتطبيع في تونس، مجددا الدعوة إلى سن قانون يجرم كل مظاهره.

وطلب الاتحاد العام لطلبة تونس من الجامعة العامة لأساتذة التعليم العالي اتخاذ موقف واضح تجاه من وصفهم بالأساتذة المطبعين ومن مسألة التطبيع الأكاديمي.

وتوجهت المنظمة الطلابية بالدعوة إلى القوى السياسية والمنظمات والجمعيات إلى التنسيق والعمل المشترك قصد التصدي للتطبيع.

ودعت الطلبة في الجامعات إلى تنظيم تحركات دعما للقضية الفلسطينية في إطار مواجهة كل أشكال التطبيع مع إسرائيل.

وعبرت الجامعة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي عن رفضها إدراج أسماء باحثين وباحثات من تونس مقرونة باسم مؤسساتهم الجامعية التونسية إلى جانب أسماء باحثين منتمين إلى جامعات إسرائيلية ضمن مؤتمر ينعقد من 16 إلى 18 أبريل الجاري بباريس.

وتصاعدت مؤخرًا نبرات التطبيع في تونس، في ظل تقارير غير رسمية تشير لمحاولات تقارب تونسي إسرائيلي.

وفي وقت سابق، كشف السفير الأمريكي في تونس، جوي هود، في تصريحات أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، سعيه لدفع تطبيع تونس مع إسرائيل، وذلك بعد اتهامات متتابعة لحكومة قيس سعيد بسعيه للتطبيع، بعد ادعاءاته السابقة الرافضة لها.

وذلك بالرغم من رفع سعيد أثناء حملته الانتخابية شعار “التطبيع خيانة عظمى” إلا أنه كان هدفًا للهجوم الشعبي، بعد مصادقته على ما يسمى الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية في المتوسط المعتمد بمدينة مدريد يوم 21 يناير/كانون الثاني 2008، وهو بروتوكول لم يحظ آنذاك بالموافقة في عهد زين العابدين بن علي.

والعام الماضي انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه رئيسة الوزراء التونسية، نجلاء بودن، وهي تتبادل حديثا وديًا في مؤتمر المناخ بشرم الشيخ، مرفقا بابتسامات عن بعد، مع الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ.

 كما صرح وزير الخارجية التونسي الأسبق أحمد ونيّس إن بلاده لا تعتبر إسرائيل عدوا لها. 

وكان الكاتب الإسرائيلي، يارون فريدمان، أكد عبر أحد الصحف العبرية في وقت سابق عن تنامي التجارة بين تونس والكيان الصهيوني، وذلك رغم النفي الرسمي التونسي.

ونشر الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين تدوينة تفاعل فيها مع موسم حج اليهود لمعبد الغريبة على صفحته الرسمية قال فيها: “تحية لفخامة الرئيس قيس سعيد، شكراً للسماح لمئات من الإسرائيليين بالسفر إلى تونس”.

يأتي ذلك في الوقت الذي يرفض فيه الشارع التونسي وغالبية الأحزاب والقوى السياسية التطبيع مع الاحتلال، بسبب انتهاكاته الواسعة بحق الشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى